أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
877
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لها أذن حشرة مشرة * كإعليط مرخ إذا ما صفر « 1 » ع هو لامرئ القيس . وكذلك الأبيات التي أنشد بعده ( إلى 2 / 254 ، 249 ) من هذه القصيدة وقد تقدّمت ( 153 ) موصولة متّسقة . منها : وسالفة كسحوق الليا * ن أضرم فيها الغوىّ السعر « 2 » الليان : قال أبو علىّ الليان : النخل ، وهذا قول غير مخلّص ولا مقنع ، والليان يقع على النخل ما عدا العجوة ، وقيل هو النخل لا يدرى لونه . وقوله : أضرم فيها الغوىّ السعر يريد أنه احترق وتشذّب ، فهو أظهر لطوله وأحسن موقعا في تشبيه العنق به لقصر شعرته ، كما قال أيضا « 3 » ومستفلك الذفرى كأنّ عنانه * ومثناته في رأس جذع مشذّب وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 247 ) لرؤبة : وأوفقت للرمى حشرات الرشق ع وصلته : لمّا تسوّى في خفىّ المندمق وأوفقت . وقد تقدّم ( 39 ) بأتمّ من هذه الصلة حيث أنشد أبو علىّ : فبات والنفس من الحرص الفشق وقوله : المندمق : هو المدخل ، يقال اندمق عليه واندقم أي دخل . وقوله : وأوفقت للرمى : هو من المقلوب ، إنما هو أفيقت من قولهم : أفقت السهم ، إذا ألقمت فوقه الوتر ، فقدّم العين على الفاء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 247 ) : وتلقى لئيم القوم للناس محشرا [ لم يثبت شئ ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 252 ، 248 ) لامرئ القيس « 4 » : وبهو هواء تحت صلب كأنّه * من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب
--> ( 1 ) البيت لم يروه الأعلم ولا عاصم في قصيدته ، وهو في ملحق د 197 ، ونسبه في ل ( حشر ومشر ) إلى النمر بن تولب عن ابن ترىّ . ( 2 ) د 127 . ( 3 ) د 118 . ( 4 ) د 118 و 117 ، وفي الأمالي وجوف هواء وهما بمعنى ، وفي نسخة ك ويهوى هواء .